منتديات مدرسة عيديد للتعليم الأساسي بنين - تريم - حضرموت
اهلا وسهلا


تبرز فعاليات المدرسة وتسهم في العملية التعليمة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» نماذج امتحانات مع الإجابات النموذجية للصف التاسع
الأحد أكتوبر 08, 2017 4:01 am من طرف زائر

» أسرع طريقة لتعلم القراءة والإملاء
الأحد سبتمبر 24, 2017 10:48 pm من طرف زائر

»  ثرثرة الطالب أثناء الدرس
الإثنين ديسمبر 14, 2015 11:45 pm من طرف عيديد

» نماذج امتحانات
الأحد يناير 25, 2015 10:23 pm من طرف عيديد

» بأقلام تلاميذ الصف الرابع
الأحد يناير 25, 2015 10:16 pm من طرف عيديد

» تكريم الفائزين في مسابقة الخط
الأربعاء يناير 21, 2015 11:13 pm من طرف عيديد

» صور من الجلسة الأدبية الثانية
الأربعاء يناير 21, 2015 11:09 pm من طرف عيديد

» صور لفريق مدرستنا في البطولة المدرسية التاسعة عشرة
الجمعة ديسمبر 19, 2014 2:54 am من طرف عيديد

» الامتحـآن النصفي لمادة الانجليزي
الجمعة أكتوبر 10, 2014 11:52 pm من طرف زائر

» صور من حفل التكريم نهاية العام2013-2014 م
الثلاثاء يوليو 22, 2014 7:11 pm من طرف ابراهيم عباس

» قصيدة حامل القرآن
الأحد مايو 18, 2014 3:26 pm من طرف عبدالرحمن بكير

» محذوفات 2013-2014 للتاسع والثانوي
السبت أبريل 19, 2014 2:51 pm من طرف عيديد

المواضيع الأكثر شعبية
نماذج امتحانات مع الإجابات النموذجية للصف التاسع
قصائد عن طلب العلم
موضوع عن الصدق
قصيدة عن مدرستي
برنامج لتعليم الحروف للأطفال
خاطرة عن الأخلاق
نماذج امتحانات الصف التاسع
شكر وعرفان
أمثال إنجليزية وما يقابلها في العربية
الناجحون الفصل الأول 2013 /2014م الصف (الرابع)
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عيديد
 
حسن الهاشمي
 
عبدالرحمن بكير
 
أسامة عمر بكير
 
ابراهيم عباس
 
مدير المدرسة
 
عبد الله
 
ابراهيم كريس
 
shabanSabra
 
العلم نور
 

شاطر | 
 

 قصة البلبل الصغير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيديد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 204
نقاط : 564
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 11/03/2013

مُساهمةموضوع: قصة البلبل الصغير   الإثنين نوفمبر 11, 2013 3:46 am

البلبل الصغير

في يومٍ ما فُوجئ البُلبُلْ الصغيرُ أنّه قد فَقَد صوتَه فَجأةً ودونَ أن يَعرِفَ ما الذي حَدَث ، فهَرَبَ منه صوتُه وضاع
عادَ البلبلُ الصغيرُ حزيناً مَهموماً يائساً وأخذ يَبحثُ عن صوتِه الذي ضاع

فأخَذ يَبحثُ في البيوت ، والمياه ، والأعشاش ، لكنّه ما وَجَده ، فعادَ مُنكسِراً
مُتَحطِّماً لا يَهتمُّ بخُضرَةِ الأشجار ، ولا جَمالِ السنابِل ، ولا بالأزهار

وكان حُزنُه يَشتدُّ إذا سَمِع زَقزَقَةَ العصافير وأغاريدَ الطيور المَرِحة

فيما مضى كان البُلبُلُ الصغيرُ صَديقاً صَميمياً لجدولِ الماءِ الذي
يَمُرّ بالحقل أمّا الآن فإنّ البلبلَ لا يُلامِسُ مياهَ الجدول
ولا يَتحدّثُ معهوتَمُرّ الفَراشاتُ الجميلة الزاهيةُ الألوان فلا يُلاطِفُها كما كانَ يَفعلُ مِن قَبل ولا يَلعبُ
معها ولقد عادَ البلبلُ الصغيرُ حزيناً مُتعَباً ، يَبحثُ عن صوتهِ الدافئ
دونَ أن يَعثُر عليهِ في أيِّ مكان

وعن طريقِ الإشارات سألَ الكثيرينَ من أصدقائه فلم يَهتَدِ أحدٌ منهم إلى شيء
وظل هكذا حتى عادَ إلى الحقل فانطرَحَ في ظِلِّ شجرةِ التُّوتِ الكبيرة

أخَذَ البلبلُ الحزينُ يَتذكّرُ أيّامَهُ الماضية ، حينَ كانَ صوتُهُ يَنطلِقُ بتَغريدٍ جميل حُلو ، تأنَسُ له الطيورُ


والمياه والزَوارقُ الورَقيةُ السائرةُ على الماء والأعشابُ الراضيةُ المنبسطة وتَفرَحُ
له الثِمارُ المُعلّقةُ في الأغصان أما الآن فقد ضاعَ منه فَجأةً كلُّ شيء

رَفَع البلبلُ الصغيرُ رأسَهُ إلى السماءِ الوسيعةِ الزرقاء ، وأخَذَ يتَطَلّعُ إلى فَوق بتضرُّعٍ وحُزن : يا إلهي

كيفَ يُمكنُ أن يَحدُثَ هذا بكلِّ هذهِ السُهولة ؟! ساعِدْني
يا إلهي ، فمَن لي غَيرُك يُعيدُ لي صَوتيَ الضائع

حينَ كانَ البلبلُ الصغيرُ يَنظُرُ إلى السماء ، أبصَرَ - في نُقطة
بَعيدة - حَمامةً صَغيرةً تَحمِلُ فوقَ ظهرِها

حَمامةً جَريحة وقد بَدَت الحمامةُ الصغيرةُ مُتعَبة ومُنهَكة ، وهي تَنوءُ
بهذا الحمل ، لكنّ الحمامةَ الصغيرةَ كانت مع ذلك شُجاعةً وصابرة

انتَبَه البلبلُ الحزينُ إلى هذا المنظر ، فأخذَ يُتابِعُه ، وقلبُه يَدُقُّ خوفاً على
الحمامةِ الصغيرةِ من السُقوط ، مع أنّها كانت تَطيرُ بشَجاعةٍ وإرادةٍ قويّة

وعندما وَصَلَت الحمامةُ الصغيرة إلى نُقطةٍ قريبةٍ من شجرة التُوت
بَدأت الحمامةُ الجريحةُ تَميلُ عنها بالتدريج ، فأخَذَ قلبُ البُلبل يَدُقّ ويَدُقّ

لقد امتلأ قلبُهُ بالرِقَّةِ والخوفِ على هذهِ الحمامةِ الضعيفةِ التي تكادُ تَسقُطُ من الأعالي على الأرض

ولمّا كادَت الحمامةُ الجريحةُ أن تَهوي كانَ البلبلُ الصغيرُ قد رَكّزَ كلَّ ما في
داخِله مِن عواطفِ الرحمةِ والمَحبّةِ وهو يُتابِعُ المنظر

فلم يَتمالَكِ البلبلُ الصغيرُ نفسَهُ فإذا هو يَصيحُ بقوّة : انتَبِهي انتَبِهي أيّتها الحمامةُ
الصغيرة الحمامةُ الجريحةُ تكادُ تَسقُطُ عن ظهرِك

سَمِعَتِ الحمامةُ صِياحَ البلبل فانتَبَهت وأخَذَت تُعَدِّلُ مِن جَناحَيها ، حتّى استعادَتِ الحمامةُ الجريحةُ
وضَعَها السابق فشكرَتْه مِن قلبها ومضَت تَطيرُ وهي تُحَيِّيهِ بمِنقارِها

توقّفَ البلبل وبَدأ يُفكِّر لم يُصدِّقْ في البداية لم يُصدِّقْ أنّ صوتَهُ قد عادَ إلَيه لكنّه تأكّدَ مِن ذلك لمّا حاوَلَ
مرةً ثانية فانطلَقَ فَرِحاً يُغرِّدُ فوقَ الشجرة رافعاً رأسَهُ إلى السماءِ الزَرقاء
وقد كانَ تَغريدُه هذهِ المرّة أُنشودَة شُكرٍ لله على هذهِ النِعمةِ الكبيرةcheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aideed.yoo7.com
حسن الهاشمي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 56
نقاط : 112
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 10/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: قصة البلبل الصغير   الثلاثاء فبراير 11, 2014 7:51 pm

Very Happy Very Happy Very Happy Surprised 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة البلبل الصغير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة عيديد للتعليم الأساسي بنين - تريم - حضرموت :: المواد الدراسية :: مكتبة الطفل-
انتقل الى: